ابدأ بتحضير أفضل
انضم إلى آلاف الباريستا الذين يستكشفون وصفات بريميوم، وتتبع التحضير، والتوصيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

الشاي
شاي ذهبي عطري يُحفَظ للمناسبات الخاصة والضيوف المُكرَّمين.
يأخذ شاي الزعفران قاعدة الشاي الأسود أو الأخضر اليومية ويرفعها بقليل من خيوط الزعفران، تُنقَع حتى يأخذ السائل صبغة ذهبية دافئة ورائحة زهرية حلوة قليلاً مميزة. يُنهى غالبًا بلمسة سكر، وفي بعض البيوت، رشة حليب أو بضع حبات هيل مسحوقة لاستكمال النكهة. ولأن الزعفران يبقى من أغلى التوابل وزنًا، يظهر شاي الزعفران في مناسبات تستدعي عناية إضافية - استقبال ضيف مهم، الاحتفال بعيد، أو تخليد محطة عائلية - بروح مشابهة لإضافة الزعفران إلى إبريق القهوة. تحضيره بسيط، لكن حضوره على الطاولة يشير إلى أن التجمع خاص. يُقدَّر شاي الزعفران أيضًا لصفات تتجاوز النكهة في كثير من البيوت، حيث ارتبط طويلاً في الموروث الشعبي بخصائص مُهدِّئة ومُدفِّئة، يُقدَّم غالبًا في ختام الوجبة أو خلال أمسيات الشتاء الباردة. وسواء قُدِّم لنكهته أو رمزيته أو كليهما، يبقى من أرقى المشروبات في قائمة الشاي اليومي في الإمارات.